ابنا: أكدت مصادر حقوقية بأنّ صحة الشيخ تدهور بعيد اعتقاله ونُقل مباشرةً إلى طواريء المستشفى العسكريّ، برفقة أحد مرافقيه، فيما أُطلق سراح ابنته وحفيدته اللتين كانتا بصحبته.
وصباح اليوم نُقل الشيخ الجدحفصي من المستشفى إلى مركز المنطقة الوسطى، محمّلاً بالأدوية التي يحتاجها بسبب صحته غير المستقرة، نتيجة سنّه الكبيرة، كما أُفيد عن تعرُّضه للاختناق نتيجة الغازات السامة التي أطلقتها القوات في منطقة سترة، حيث كان الشيخ يُشارك في فعالية تضامنيّة.
وشهدت شوارع البحرين صباح اليوم عمليات ميدانيّة واسعة، تسببت في غلق الشوارع وحدوث اختناق مروري لافت وأظهر مقاطع الصور والفيديو التي نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي طوابير واسعة من المركبات والسيارات.
وجاءت هذه العمليات استنكاراً لاعتقال الشيخ الجدحفصي، وذكر ائتلاف 14 فبراير بأنّ الشّبان استطاعوا إغلاق الشوارع لساعات عديدة عبر اللجوء إلى “تكتيكات جديدة” في الفعاليات الميدانية، فيما شوهدت انتشار واسع للقوات الخليفية التي بدت عاجزة عن السيطرة على الوضع.
ودعت قوى ثورية إلى الظاهرة عصر اليوم استنكاراً لاعتقال الشيخ الجدحفصي، وحذرت من مغبة الاستمرار في اعتقاله.
ويُعدّ الشيخ الجدحفصي من أبرز الشخصيات الدينية التي تُشارك في الفعاليات الثوريّة، وله مواقف واضحة في دعم الثورة والانتصار لمطالبها الشعبية، وتعرّض للملاحقة القضائية أكثر من مرة.
.................
انتهی/185